INTERPOL media release (Arabic version)
|
|
زيارة الأمين العام لسوريا تبرز أهمية التعاون الشرطي العالمي
 |
وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد ( إلى اليمين) مع الأمين العام للأنتربول رونالد ك. نوبل
|
 |
مدير إدارة الأمن الجنائي في سوريا اللواء محمد علي صالح (إلى اليمين) والأمين العام للأنتربول رونالد ك. نوبل يجيبان على الأسئلة أثناء مؤتمر صحفي |
|
 |
رئيس المكتب المركزي الوطني في دمشق العقيد هشام تيناوي |
|
| |
 |
أمين عام الأنتربول السيد رونالد ك. نوبل يناقش مسائل شرطية مع رئيس المكتب المركزي الوطني في دمشق العقيد هشام تيناوي. |
|
دمشق، سوريا - من بين المسائل التي سيناقشها الأمين العام للأنتربول ووزير الداخلية السوري في اجتماعهما غدا تعزيز التعاون الشرطي العالمي عبر زيادة استخدام أدوات الأنتربول الشرطية.
كما سيلتقي السيد نوبل، أمين عام الأنتربول، أثناء زيارته التي تستمر ثلاثة أيام بعدد من كبار ممثلي السلطات الشرطية والقضائية في سوريا إضافة إلى نائب وزير الخارجية ومدير إدارة الأمن الجنائي.
"هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها أمين عام الأنتربول بزيارة سوريا ونحن نتطلع بأمل إلى هذه الفرصة المتاحة لسوريا والأنتربول لمناقشة التعاون في عدد من المسائل الشرطية الهامة"، هذا ما صرّح به وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد.
ومن بين المسائل المطروحة أيضا اقتراح الأمين العام الخاص بإقامة مكتب إقليمي فرعي للأنتربول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أجل المساعدة في تعزيز الاتصال وتبادل المعلومات على الصعيدين الإقليمي والدولي.
من جانبه صرح الأمين العام للأنتربول السيد رونالد ك. نوبل قائلا "إننا في أمانة الأنتربول العامة نرى كل يوم أنه حينما تتاح للشرطة من مختلف البلدان فرصة العمل جنبا إلى جنب وإقامة اتصالات شخصية مباشرة فالنتائج التي يمكن تحقيقها تكون عظيمة."
"لذا فإن إقامة مكتب إقليمي فرعي للأنتربول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيكون له أثر إيجابي هام على أمن العالم لا سيما في وقت تحتاج فيه أجهزة الشرطة في جميع أنحاء العالم إلى العمل معا بشكل أوثق للتصدي للتهديد الذي يمثله الإجرام عبر الوطني والإرهاب."
وسوريا هي الآن بصدد توسيع نطاق الوصول إلى منظومة الأنتربول العالمية للاتصالات الشرطية
I- 24 / 7 إلى ما يتعدى المكتب المركزي الوطني في دمشق الأمر الذي ييسر للشرطة الوصول الفوري إلى تشكيلة واسعة من الأدوات الشرطية البالغة الأهمية بما فيها قاعدة بيانات الأنتربول الخاصة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة التي تتضمن بيانات ما يقرب من 14 مليون وثيقة سفر من 131 بلدا.
وسيتيح ذلك لموظفي الشرطة في الميدان التحقق الفوري مما إذا كان شخص ما يسافر على متن سيارة مسروقة أو إذا كان مطلوبا على الصعيد الدولي.
وإضافة إلى لقائه بموظفي مكتب الأنتربول المركزي الوطني في دمشق، سيقوم الأمين العام السيد نوبل بزيارة الوحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب في سوريا وإدارة الأمن الجنائي.
|
رافق مدير إدارة الأمن الجنائي في سوريا اللواء محمد علي صالح (الثالث إلى اليمين ) الأمين العام أثناء زيارته للمبنى. |
|
 |
السيد نوبل يلتقي بموظفي المكتب المركزي الوطني في دمشق. |
|